واني سميتها رحمة

بقلم يوسف رزق

من أجمل القصص التي مرت علينا في ((الرحمة)).. قصة ذاك الرجل الفقير الذي حمل هم ولادة زوجته حتى لم يدرِ ما يفعل ولا إلى أين يتوجه.. أُغلقت في وجهه كل الأبواب، وسُدت أمامه كل الطرق

أتى إلينا وقد بلغ به الهم مبلغًا عظيمًا.. فقد جاء زوجتَه المخاضُ وأوشكت على الولادة، بينما هو عاجز عن أن يفعل لها شيئا. فهو بالكاد يملك قوت يومهما فكيف له أن يتحمل نفقة الولادة؟

أنهينا إجراءات تسجيلها كمستفيد، وقمنا بإحالتها إلى المستشفى للولاد

في اليوم التالي.. جاء إلينا مستبشر القسمات، متهلل الوجه، وقال: لقد ولدت زوجتي ولله الحمد والمنة وأنجبت طفلة، وإني سميتها “رحمة” تيمنا باسم الجمعية، وعرفانا بما قدمته لي

شاركها على

One Response

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.