ما هو دورنا التطوعي في الأزمة؟

تظهر الأزمات مدى ترابط المجتمع مع بعضه، ومدى وقوفه مع قيادته ووطنه، ففي شدة البأس، وقوة الابتلاء تظهر معادن الناس وتتضح مخابرهم، وهذا ما أظهرته هذه الأزمة جليّا في تكاتف مجتمعنا وترابطه، ووقوفه صفًّا خلف قادته وولاة أمره، وحرصه على الثبات والتماسك في وقت تتشت فيه أمور الناس من حولنا

ومن أعظم المقاييس على ذلك الهبة المجتمعية نحو التطوع، وتصدر الناس للخدمة ومبادرتهم لتقديم العون كل حسب موقعه ومؤهله وما يجيد وما يحسن، فوقف الناس جميعًا في الميدان وقفة رجل واحد كل يحمل سلاحه الذي يتقن، وكل حريص كل الحرص على ألا يؤتى الوطن وأبناؤه من قبله

ولقد كان لنا في الجمعية  دور بارز في الجانب التطوعي والخدمة المجتمعية قمنا بتوعية الناس بأهمية التطوع في أوقات الأزمات سواء التطوع العام من كافة أفراد المجتمع أو التطوع الصحي من قبل العاملين في الحقل الصحي، مع الاستشهاد بتجارب محلية وعالمية سابقة توضح دور التطوع في التخفيف من آثار الأزمات، والاستفادة في هذا الجانب من برنامج الجمعية  التطوعي (30×30) والذي يتضمن تحفيز المتطوعين من خلال رصد وتوثيق الساعات الصحية التطوعية

كما قمنا بنشر رابط عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتسجيل المتطوعين من العاملين في القطاع الصحي للتطوع ضمن الفرق الصحية العاملة في المحاجر والمستشفيات ومراكز التأهيل سواء كانوا أطباء ممارسين أو ممرضين أو أطباء امتياز وطلاب صحة عامة

كما تسعى الجمعية في مبادرة من مبادراتها إلى تدريب وتأهيل فرق صحية تطوعية ميدانية بالتعاون مع وزارة الصحة، للتدخل في حالة الحاجة – لا قدر الله – لإقامة مستشفيات أو مرافق ميدانية للحجر الصحي، ويشمل ذلك: بروتوكول الإجراءات الوقائية للتعامل مع حالات الإصابة وحالات الاشتباه، ومهارات الاتصال والدعم النفسي، والإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي

شاركها على

One Response

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.