لتكن خط الدفاع الأول

لا يثبت في وقت الأزمات إلا عظماء النفوس، أقوياء الهمم، أولئك الفئة من الناس الذين لا تخشى عليهم في الملمات، ولا تخاف عليهم في المحن، بل تعتمد عليهم في هذه الأوقات، فيكونون درع المجتمع الواقي، وحصنه المنيع، وخط دفاعاته الأول الذي لا يتجاوزه عدو ولا يقدر عليه متربص

هؤلاء الذين يثبتون الناس، ويشدون من أزرهم، ويهونون عليهم المصاب، ويخففون عنهم الألم، ويشعرونهم أن الدنيا بخير، والأمور تسير على ما يرام، وأن المحنة من ورائها خير عظيم، يستوجب منّا الصبر والثبات، والعزيمة في الرشد

فكن من هذه الفئة في تثبيت الناس، وتهدئة روعهم وتطمينهم، وذلك بنشر المعلومة الصحيحة، والتوجيه المناسب، والحد من الإشاعات وعدم نشرها، والالتزام بالأوامر العليا، وتنفيذ الإجراءات الوقائية والاحترازية، وحث الناس عليها، وبث روح التعاون، والتآزر والتكاتف، لنخرج بعدها – بإذن الله – من هذه الأزمة أقوى حالاً، وأشد عزيمة، ونخرج وقد ساهمنا في إنقاذ سفينة الوطن لتمخر مجددًا في رخاء ونعمة

شاركها علـى

One Response

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.